المنتدى الاقتصادي الإسلامي العالمي.. وعلاقات جديدة بين الأمم والثقافات 2014
تستضيف المملكة المتحدة المنتدى الاقتصادي الإسلامي العالمي التاسع بمشاركة وفود من 115 بلدا؛ وذلك لأول مرة ينعقد فيها هذا المنتدى خارج العالم الاسلامي.
ومما لا شك فيه أن أهمية التمويل الإسلامي سوف تستمر في النمو في جميع أنحاء العالم، وأنه يجري باستمرار تقديم خدمات جديدة للأفراد والشركات الراغبة في إدارة شؤونها المالية وفقا للشريعة الإسلامية. من الواضح بالنسبة لي أن التمويل الإسلامي سيلعب دورا رئيسيا في مساعدة الاقتصاد السعودي على النمو والتطور والتنوع ويضمن في الوقت ذاته أن يستمد قوته من جذوره الثقافية والدينية.
إن انعقاد المنتدى الاقتصادي الإسلامي العالمي في لندن يعني بالنسبة لي ظهور علاقات اقتصادية جديدة بين الأمم والأديان و الثقافات. يريد البعض أن تدار الاستثمارات وفقا لعقائدهم. بينما يرغب آخرون، في أعقاب الأزمة المالية، تقاسم المخاطر والنزاهة والشفافية وفقا لمبادئ التوازن. في حين أن آخرين لا تزال تجذبهم صناعة محتملة تبلغ قيمتها نحو 85 ر1 تريليون دولار عالميا مع معدلات نمو تصل إلى 15٪ سنويا. ومهما كان الأمر، فسوف تستمر الضجة حول التمويل الإسلامي والأخلاقي بصوت أعلى وأقوى.
إن المملكة المتحدة بوصفها العاصمة المالية والقانونية في العالم، تضطلع بدور عالمي متزايد الأهمية في مجال التمويل الإسلامي و مكانته والوصول إلى سوق تنافسية، مما يجعل الخدمة التي تقدمها فريدة من نوعها.
وتشهد خبرتنا في مجال التمويل الإسلامي، لاسيما بما لدينا من أعداد متزايدة من البنوك وشركات المحاماة وغيرها من مقدمي الخدمات من ذوي الخبرات الواسعة، تطورا هائلا ودعما من نظام قانوني مشهور دوليا ضمن إطار تنظيمي دقيق، فضلا عن موقع المملكة المتحدة في منطقة ملائمة ومفيدة من حيث التوقيت الزمني لممارسة الأعمال التجارية في الشرق وفي الغرب وتوفير قطاعات متنوعة تقدم احدث التقنيات في عدة مجالات مثل الرعاية الصحية والتعليم والمدن الذكية.
وسوف تشهد الوفود المشاركة في المنتدى هذا الأسبوع مدى انفتاح المملكة المتحدة على الأعمال وما لديها من خبرات ومهارات وابتكارات واتصالات، مما يمكنها من التغلب على تحديات السوق العالمية على مدار 24 ساعة والاستفادة القصوى من كل الفرص الاقتصادية. ولهذه الأسباب تعتبر المملكة المتحدة الشريك المفضل فعليا، وسوف يعزز المنتدى الاقتصادي الإسلامي العالمي هذا الأسبوع مكانة بريطانيا باعتبارها الدولة الغربية الرائدة في مجال التمويل الإسلامي. تعمل المؤسسات المالية البريطانية بشكل وثيق مع نظرائها السعوديين. ونحن بدورنا نتطلع إلى توسيع وتعميق العلاقات الاقتصادية بين بلدينا.
</p>* وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط بوزارة الخارجية البريطانية
ومما لا شك فيه أن أهمية التمويل الإسلامي سوف تستمر في النمو في جميع أنحاء العالم، وأنه يجري باستمرار تقديم خدمات جديدة للأفراد والشركات الراغبة في إدارة شؤونها المالية وفقا للشريعة الإسلامية. من الواضح بالنسبة لي أن التمويل الإسلامي سيلعب دورا رئيسيا في مساعدة الاقتصاد السعودي على النمو والتطور والتنوع ويضمن في الوقت ذاته أن يستمد قوته من جذوره الثقافية والدينية.
إن انعقاد المنتدى الاقتصادي الإسلامي العالمي في لندن يعني بالنسبة لي ظهور علاقات اقتصادية جديدة بين الأمم والأديان و الثقافات. يريد البعض أن تدار الاستثمارات وفقا لعقائدهم. بينما يرغب آخرون، في أعقاب الأزمة المالية، تقاسم المخاطر والنزاهة والشفافية وفقا لمبادئ التوازن. في حين أن آخرين لا تزال تجذبهم صناعة محتملة تبلغ قيمتها نحو 85 ر1 تريليون دولار عالميا مع معدلات نمو تصل إلى 15٪ سنويا. ومهما كان الأمر، فسوف تستمر الضجة حول التمويل الإسلامي والأخلاقي بصوت أعلى وأقوى.
إن المملكة المتحدة بوصفها العاصمة المالية والقانونية في العالم، تضطلع بدور عالمي متزايد الأهمية في مجال التمويل الإسلامي و مكانته والوصول إلى سوق تنافسية، مما يجعل الخدمة التي تقدمها فريدة من نوعها.
وتشهد خبرتنا في مجال التمويل الإسلامي، لاسيما بما لدينا من أعداد متزايدة من البنوك وشركات المحاماة وغيرها من مقدمي الخدمات من ذوي الخبرات الواسعة، تطورا هائلا ودعما من نظام قانوني مشهور دوليا ضمن إطار تنظيمي دقيق، فضلا عن موقع المملكة المتحدة في منطقة ملائمة ومفيدة من حيث التوقيت الزمني لممارسة الأعمال التجارية في الشرق وفي الغرب وتوفير قطاعات متنوعة تقدم احدث التقنيات في عدة مجالات مثل الرعاية الصحية والتعليم والمدن الذكية.
وسوف تشهد الوفود المشاركة في المنتدى هذا الأسبوع مدى انفتاح المملكة المتحدة على الأعمال وما لديها من خبرات ومهارات وابتكارات واتصالات، مما يمكنها من التغلب على تحديات السوق العالمية على مدار 24 ساعة والاستفادة القصوى من كل الفرص الاقتصادية. ولهذه الأسباب تعتبر المملكة المتحدة الشريك المفضل فعليا، وسوف يعزز المنتدى الاقتصادي الإسلامي العالمي هذا الأسبوع مكانة بريطانيا باعتبارها الدولة الغربية الرائدة في مجال التمويل الإسلامي. تعمل المؤسسات المالية البريطانية بشكل وثيق مع نظرائها السعوديين. ونحن بدورنا نتطلع إلى توسيع وتعميق العلاقات الاقتصادية بين بلدينا.
</p>* وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط بوزارة الخارجية البريطانية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق