زَفرةْ وُجعْ . 2014
فِي أخرُ لقاء جمعنِي بكِ .. لَا أعلم كَم من الوقتِ كَان دقَائق أكَان .. أم ثوَانِي وَ ربمَا أيَام وَ ددتُ بهِ فكّ أسرَ الأحرفِ منْ قيّودَ صمتِي وَلو بحدِيثْ أقلّه ( أتمنَى لكِ التوفِيقَ أينمَا رحلتِي ) مَا حدثَ أنّ قضبَان صمتِي إشتدّت علَى أحرفِي أسرتهَا فِي متَاهه وَ ضيَاع .. إنعقَد صوتِي خضعَت أوتَارِي بصوتهَا لصمتِي بقِيتُ بعدهَا أبدأ يومِي بعزفِ ترَاتِيل الحنِينِ إليك بنثرِ شوقِي المجنُون علَى مقطُوعَاتِ الأمل للقيَاك أغنيّة حنِين مجنُون فِي غيَابك لَا أكفّ عَن سمَاعهَا أعدكُ بكُل أغنيّه عزفتهَا بشوقِي أن يبقَى النبضُ لكِ وحدكِ أعدكِ بحبكِ في بكُل يومٍ أتنفسُ بهِ الأمَل للقَائكِ وَ تبقيَن العشقَ اللذِي يمزقنِي حتَى يُقَال ( طيّب اللهُ ثرَاه ) فِي مقبرةِ صوتهَا زفرةُ وجَع ظمنَ عدَاد الأموَات مِن الإنتظَار وَكم تعلمِين عَن حبنَا المجنُون .. وَكم تعلمِين عَن التضحيّه بهِ كَانْ سببهَا لعنةُ كبريَاءُ وَ تعوِيذَاتُ الغرُور ..!! لا بأسْ .. سأدعُوا الله أن تحفّك ملَائكةُ الجنَان البيضَاء تحمِيكِ مِن أدقِ سوءٍ وَ إن كَان ذرةٍ فِي نسمةِ هوَاء صلوَاتِي ترَافقكِ بالدعَاءِ حتَى نرحلَ إلَى السمَاء وَ إن كنتِي تقرأينِي بينَ سطُور وجعِي دثرِي نبضَاتُ قلبِي بتعويذَات الرحمَن وَ طمئنيني ..!! |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق