الاثنين، 30 سبتمبر 2013

أحلام .. حققت ثروة بالمليارات لأصحابها !! 2014

أحلام .. حققت ثروة بالمليارات لأصحابها !! 2014

يقول خليل جبران : من لا يضيع يومه في الأحلام , فقد ضاع يومه



الجميع يحلمون، ولكن في معظم الأوقات أحلامنا ليست إلا أفكار العقل الباطن والمشاعر المرتبطة بساعات اليقظة ..

بينما في كثير من الأحيان هناك أفراد مبدعون .. الحلم ليس لديهم مجرد إجترار لأفكار ومشاعر الحياة اليومية , الكثير من المبدعين أحلامهم لا علاقة لها بإعادة أحداث الماضي بل تكون حية وجلية وواضحة لأنها صادرة من أعماق صافية و التي تلهمه لوضع القلم على الورق، وخلق الأعمال العظيمة في الأداب والفنون ..

وفيما يلي خمس نماذج من الروايات الشهيرة التي كانت مستوحاة من أحلام مؤلفيها أثناء النوم ..

والتى حققت ثروات بمليارات الدولارات ..



1- الشفق، أو سلسلة الأفلام الشهيرة "تويلايت" لـ ستيفني ماير :

في شهر يونيو من عام 2003، استيقظت "إستيفني ماير" من حلم عميق وكان ذلك في ضواحي ولاية اريزونا .. كان الحلم يدور حول اثنين من المحبين يرقدان معاً على مرجة خضراء جميلة، وكانا يتكلمان حول أسباب حبهم المستحيل .. ولماذا لن يكتب له الإستمرار .. وأنه حب فاشل منذ البداية ولن ينجح أبداً ...

على موقعها على الانترنت، تقول "ستيفني مايرز" : "كان واحد من الإثنين مجرد فتاة مراهقة عادية" .. "وكان الشخص الآخر آية في الروعة والجمال، وكان جسده يلمع كأنه مخلوق من الألماس، لقد كان من مصاصي الدماء" .. " .. كانا يتناقشان حول الصعوبات الكامنة في الوقائع مثل: الفتاة كانت تحبه حباً جماً بينما مصاص الدماء كان منجذباً بشدة لرائحة دمها ، وكان يقضي كل الوقت في محاولة كبح جماح نفسه من قتلها والإستمتاع بدمها" ..

تحول هذا الحلم الذي حلمت به "ماير" ليصبح الأساس لما صار واحدة من السلسلة الأكثر شعبية في خيال الشباب الراشدين في كل وقت ..

حتى الآن، باعت رواية "ماير" 17 مليون نسخة في جميع أنحاء العالم، ومكثت الرواية أكثر من 91 أسبوع في قائمة صحيفة نيويورك تايمز لأفضل الروايات مبيعاً ، و بعد ذلك تبعتها بأربع أجزاء كلها لاقت الرواج والنجاح المنقطع النظير.. وأنتجت الأربع أجزاء في هوليوود كأفلام ذات ميزانية ضخمة لاقت كذلك نجاحاً خيالياً ..



2- البؤس، للكاتب ستيفن كينغ :

"ستيفن كينغ" هو واحد من أكثر الكتاب إنتاجا وشعبية في عصرنا هذا، لذلك قد تتفاجأ أن تعلم أنه جاء بمفاهيم الحبكة الدرامية والرسوم البيانية والصور لعدد غير قليل من رواياته في أثناء نومه ..!!.

في حالة رواية البؤس، يصف الكاتب ستيفن كينغ كيف أنه نام على متن طائرة وحلم بقصة المعجبة المهووسة بكاتبها المفضل والتى تختطف الطائرة وتأخذ الكاتب كرهينة ... وعندما إستيقظ "كينغ" كان حريصاً جدا على عدم نسيان الحلم لذلك جلس في صالة المطار وكتب بشكل محموم أول 40-50 صفحات من الرواية .. وأصبحت رواية البؤس من أكثر الكتب مبيعا .. وهي التي ألهمت الفيلم الناجح جداً .. وحصلت "كاثي بيتس" , التى لعبت دور المختلة " آني ويلكس"، على جائزة الأكاديمية لأفضل ممثلة وجائزة غولدن غلوب ..

ونقل عن "ستيفن كينغ" قوله :

"لقد استعملت الأحلام دائما كما نستخدم المرايا لننظر إلى شيء لا يمكن أن نراه وجها لوجه، كالطريقة التي تستخدم بها مرآة للنظر في شعرك من الظهر. "

ويعزو لأحلامه اعطائه مفاهيم عدة عن رواياته , وساعدته في الوصول إلى حل لحظات حرجة في كتابة روايته "كذلك" ..



3. فرانكشتاين، للكاتبة "ماري شيلي" :

في عام 1816، كانت "ماري شيلي" في الثامنة عشر من عمرها فقط , عندما أمضت فصل الصيف مع عشيقها (وزوج المستقبل) بيرسي شيلي، في معية اللورد بايرون في سويسرا .. في ذات ليلة ، وهم جالسون حول النار، تحول الحديث إلى موضوع إنعاش جسد الإنسان باستخدام التيارات الكهربائية. ذهبت "شيلي" الى الفراش في تلك الليلة مع صور لجثث تعود إلى الحياة تملأ رأسها، بينما كانت نائمة شاهدت بوضوح وحش "فرانكشتاين" وتصورت الظروف التي تم فيها إعادة إحياءه ..

استيقظت " شيلي" وشرعت على الفور في كتابة قصة قصيرة عن حلمها .. في وقت لاحق من ذلك العام شجعها زوجها، وهو أيضا كاتب، لتوسيع قصتها إلى رواية كاملة الطول .. إمتثلت لذلك ، ونشرت التحفة الأدبية العظيمة "فرانكشتاين" عندما كانت في التاسعة عشر من عمرها .. وبالمناسبة، "اللورد بايرون" إستوحي أيضا , أثناء دردشة حول المدفأة , عملاً أدبياً يعتبر سابقة في قصص الحب الرومانسية يجمع بين مصاصي الدماء البشرية.



4. الدكتور جيكل ومستر هايد، للكاتب : "روبرت لويس ستيفنسون" :

وكان الاسكتلندي "روبرت لويس ستيفنسون: بالفعل كاتب ناجح عندما أتاه حلم غريب عن طبيب لديه اضطراب انفصام الشخصية واستيقظ يرزح تحت وطأة موجة إبداعية .. وثق "ستيفنسون" بسرعة مشاهد من حلمه .. وبعد ذلك شرع في كتابة المسودة الأولى من روايته في أقل من ثلاثة أيام ..

كما كانت عادته، سمح لزوجته لاستعراض المشروع، وباستخدام اقتراحاتها وتحريرها أعاد كتابة مقاطع من العمل .. أنهى المخطوطة كاملة في عشرة أيام من لحظة استيقاظه من حلمه ..

صمدت هذه القصة عن الحالة الغريبة للدكتور جيكل ومستر هايد لاختبار الزمن، حصلت على عشرات التعديلات للمسرح والسينما حتى يومنا هذا ..



5. جوناثان ليفينغستون سيغول للكاتب "ريتشارد باخ:

في عام 1959، سمع الكاتب "ريتشارد باخ"، وهو طيار , ما وصفه بأنه "صوت بلا جسد" يهمس عنوان هذه الرواية في أذنه .. وكتب على الفور الفصول القليلة الأولى من العمل قبل نفاد إلهام .. وقد علق المخطوطة نصف مكتملة , وبعد ثماني سنوات في وقت لاحق، بعد أن كان لديه حلم عن النورس الشهير .. وأصبح قادراً على إكمال ما أصبحت واحدة من القصص القصيرة الأكثر عمقا فلسفيا ومؤثرة في كتابتها من أي وقت مضى .

وكانت أسطورة باخ مفاجأة أكثر الكتب مبيعا، متجاوزة بذلك في نهاية المطاف المبيعات القياسية التي وضعتها رواية ذهب مع الريح .. على الرغم من كل من الكاتببن يبدو أن لديه علاقة قوية إلى بالظواهر والقوة الغيبية الخارقة , إلا أن "باخ" يعتقد أن الكتابة الجيدة هي أكثر اعتمادا على العمل الجاد بدون التركيز على أي شيء غيبي .. ونقل عنه قوله:

نحن لا نحصل على حلم دون أن تكون لنا القوة لجعله حقيقة .. قد تضطر للعمل المضني من أجل ذلك، .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق