الأحد، 29 سبتمبر 2013

نور حياتك بالهدى 2014

نور حياتك بالهدى 2014


نور حياتك بالهدى وأسلك طريق التائبين

واعمر فؤادك بالتقى فالعمر محدود السنين

وأرضي الآله بطاعةٍ يسعدك في دنيا ودين

واحمل بصدرك مصحفاً يشرح فؤادك كل حين







طريق معتم يلفهُ ضجيج المعاصي .. بريق زائف ومتعة ممزوجة بلذة كاذبة

سماءٌ لُبدت بالغيوم السوداء الممتلئة بصواعق الهلاك .. وضباب كثيف حاجبٌ لرؤية , يواري خلفهُ الكثير من الحقائق

ورفيقٌ دائم , لايفارقنا طرفة عين , نعم المؤازر هو ونعم المعين على الاستبداد والضياع في غياهب اليم النتن

عجباً لنا ندعي بغضه ونتلو الأستعاذات راجين من الرحمن أن يعيذنا من شره المقيم

ونحن لهُ رفاق وفي طاعتهِ مذعنين !!















أعلم يقيناً اننا جميعاً قد مضى في دهاليز الضياع

وجُلنا ( إلا من رحم ربي ) قد التقم سيجارة المعاصي التي تحترق بأفئدتنا

ودخان أشتعالها خرق رئة الانفاس , فأختناقات ومن ثم انفاس ملوثة ,

باتت الرئتان مثقوبة يتسرب منها رماد ( الضنك )

فمن ضيق لـ ضيق , حتى مصحفنا الذي يسكن صدورنا قد كنا سبباً في تفلته وضياعه

فكيف له أن يجتمع مع الضد في مكانٍ واحد!؟

أثر المعاصي ثقب في رئة الحياة أن لم نعالجه إزداد أتساعاً ومضى في تدمير كل ما كان

فـ حياة بلا هدف ومماتٌ بالحياة قد أأتلف













هناك بحياة كل إنسان نقطة تحول إما إلى طريق الظلال والمعاصي والعياذ بالله

أو إلى طريق الهدى وصفوة الخلق نسأل الله ان نكون منهم ..

حتى وأن اسرفنا على أنفسنا بالمعاصي هناك طريق وباب مفتوح لا يغلق مدى الحياة

أنهُ طريق التائبين ,

حذاري من التسويف فـ تالله أنهُ كـ النار أن لم نخمدهُ بفترة وجيزة أهلك أعمارنا وباتت رمادً في

سراديب الضياع نتخبط ولا نفقه من الحياة شيئاً غير الغفله





إلى متى سنمضي في هذا الطريق ونحن نعلم انهُ لا محالة إلى جهنم يقودنا ..؟!

لماذا لا تكن لنا وقفة جادة مع أنفسنا ..!

وبئس الافئدة التي تستصغر المعصية فالمعصية مهما كانت صغيرة آثارها على حياتنا قد تصل إلى حد الضياع

وتستدرجنا في البعد عن الرحمن حتى نجد أنفسنا قد تجردنا من جميع الطاعات واستبدلناها بـ الغواية والمعاصي





لـ طريق الصالحين لذة ومتعة لن تجدها فيما عداه

فما أجمل أن تكن محبً صادق لرحمن

جميعكم يدعي حب الآله العاصي والمهتدي ولكن من يجد بخلجات صدره أنس بالله

وبالتقرب منهُ هو المحب الصادق

ليس من يؤدي الطاعات بمشقة ويجدها هم وعمل لابد أن ينجزه كاللذي يستمتع بها ويشتاق لصلاة بعد الصلاة

لانه يستشعر صلاته صلة بينه وبين حبيبه

فتشوا يا رعاكم الله في صدوركم هل امتلأت بحب الله الخالص

أم انها محبة بلا عمل ...؟!





طريق الهداية جنة الدنيا ومتعتها وعلى النقيض من ذلك طريق الهوى

فبينا أفئدةٌ تفتش في أسباب الثبات على الطريق القويم

وهناك أفئدةً تتخبط في غياهب الضياع ولكن بها بذرة خير تبحث عن أسباب النجاة

وهنا قلوب تستمتع بحديثكم وتجدهُ لها أكسجين نقي ...





ودع الغواية أنها لشقاء كل الغافلين

الدين مشكاة الحياة يضيء درب الحائرين

عد للكريم بتوبةٍ وأركب جناح العائدين

تلقى السعادة كلها فلنعم درب الصالحين


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق