الجمعة، 29 نوفمبر 2013

روآيتي الثانيه ( حب داخل قلوب متحجره ) .. 2014

روآيتي الثانيه ( حب داخل قلوب متحجره ) .. 2014


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..



ياهلا ب أحلى أعضاء والله ..



بعد نجاح روايتي الأولى ..

وإللي ماتوقعت ولا واحد ب الميه تنجح وأحصل فيها فانز هالكثر ..



رغم إني ماكنت راضيه عنها كثير وأحس تسرعت ب الأحداث

كان ودي أطول فيها أكثر وأكثر .. أرتب الأحداث أحبكها كويس ..

بس شجعوتني وإحترمتوا إللي كتبته رغم إنها أول بدايه لي

وماكنت ب مستوى الإبداع ..



كنتوا مع روايتي .. ب حزنها وفرحها عجبتكم وشجعتوني

والبعض ماعجبته وإنتقدتني



والكل ع عيني ورااسي .. ب الأخير إنتوا من تحكموا ع كل شي أكتبه ..



عدت لكم ب روايتي الثانيه

روايتي المختلفه إختلااف تاام عن الروايه الأولى ..















روايتي الثانيه ..



" حب داخل قلوب متحجره "



نبدأ ونقول بسم الله ..











أمها متوفيه من وهي صغيره وعمرها ماتجاوز الـ 8 السنوات وأختها عمرها 6 سنوات



أبوها إللي رباهم .. صرف عليهم وهو يالله يطلع الريال ..

عايشين ومستورين .. ماتعرف شي عن أهل أبوها أعمامها الثنين

متبرين من أبوها لأنه تزوج وحدة مو من ثوبهم ولا عاداتهم ولا تقاليدهم



بس أمها توفت وبإمكانهم ياخذوهم ويسامحوا أبوها ويربوهم

بس أبوها مارضي إذا يبغوني كان بغوني مع زوجتي ..

أما اللحين بس توفت سامحوني مستحيل أرجع لهم ..

وهذا إللي قاله حمد ورفض الرجوع واللجوء لأهله



رغم عيشته وحالته الصعبه .. هو ماكمل دراسه لأن أبوه تعب عليهم وإطر يطلع من المدرسه

ويساعد أهله ب مصروف البيت إشتغل وكافح وجمع الريال وسوا له مشروع مع صديقه

خالد إللي دارس ومتعلم وتوسع شغلهم وهو إللي خله أهله حالتهم فوق الرييح

بس لأنه قال بتزوج الأنسانه إللي حبيتها قوموا الدنيا وقعدوها أعمامه وأخوه فواز كلهم رفضوا

وقالوا له إذا خذيت هالأردنيه مابنعرفك ولا تعرفنا إنت مخير ل نوره بنت عمك كيف تكسر كلمتنا

قدام الناس ؟



بعد عنهم أعمامه وأخوه فواز سحبوا كل شي ب إسمه .. هو إنسان مسالم مايحب المشاكل

قرر يبتعد عنهم ويسكن لحاله ويتوظف وظيفه حتى لو الراتب قليل المهم يتزوج إللي يحبها ؟



بس وين يتوظف وهو ماكمل الثانوي ؟



فَ أطر يشتغل فراش ب شركه ..



بس توفوا أبوها وتركها هي وأختها ..



راح سندها وظهرها وعزوتها ..

هي قويه ومستحيل أحد يتعدا عليها أو يقول لها شي .. ماخذه قوتها وصبرها من أبوها

بس أختها أسيل !

إنسانه ضعيفه ومحروقه وقلبها مكسور ..

من الحادث إللي صار لها لما كانت مع أمها تشوهت تشويه كامل

وجها .. وكفوف إيدينا ..



صارت إنطوائيه .. حزينه .. وبعد وفاة أبوها إنكسرت أكثر وأكثر ..

الرجال بطلعهم من البيت !



وين بروحوا ؟ إيش بكون مصيرهم ؟

عمها أبو منصور صديق أبوها وإللي بمقامه وعدهم مايتركهم ؟

وأبوها وصاه عليهم .

بس زوجته أصايل المغرورة ؟ بتقبل بوجودنا ببيتها ولا بنروح للشارع ؟ ..



حتى شهادة مامعي .. الثانوي ماكملتها لا أنا ولا أختي ..





الجازي ..

بطله من أبطال الروايه



......



ضاع حلمها الوردي وضاعت حياتها بعد ماتركها ..

كسرها وحطم روح بريئه داخلها ..

هدم حلم جميل كانت تنتظره وتنتظر يتوج ب الزواج .



ولما جات اللحظه إللي تنتظرها كل بنت .. وتنتظرها هي من سنين

تركها وراح من دون أي أسباب .. ولا أي مُبرر ..؟



هي بريئه ..

حساسه ..

ضعيفه ..

طيبتها ب سذاجه ..



إستغفلها وإستغفل طيبتها ..

كان لمايطلب الطلب مايتنتظر إلا وهو عنده ..

فلوس .. ساعات .. وملابس .. كله منهااااا



طول ماهي معه الإبتسامه مافارقتها ..

تنام وهي ضامه صورته .. تقوم وتتصل عليه عشان تسمع صوته ..

ب كل سواليفها ل بنت عمها تذكره .. إذا سرحت تسرح فيه

إذا حلمت تحلم فيه ..



راشد أخذ كل حياتها ..

بس طلع ب الأخر " نصاااااب " ..

أخذ إللي يبغاه منها وراح ..



كلام جدها وبنت عمها يرن ب إذنها وكل ماتتذكره تبكي ومتندمه لأنها ماسمعت كلامهم



: أنا شفت الرجال وثمنته من كلامه مو للزواج ياندى .. هذا بزر وشكله راعي خرابيط وهامل



: غبييه إنتي هبله يانديه ؟ راشد باين عليه مستهتر مو حق مسؤوليه وزواج ؟ وش تبي فيه ؟



: ياندى فكري عدل قبل لا تقرري .. هذا الزواج أهم قرار ب حياتك ؟



: سمعيني وأنا خالتك إنتي بنتي وأنا ربيتك مع لينا وما أعدك إلا مثلها .. بس جدك راح وسأل عنه

وقاللك هالولد راعي خرابيط وسوالف وأكثر من مرة يدخل قسم الشرطه .. وإنتي ماتستاهليه ؟



كذبتهم وقفت ضددهم ..

جدها إللي رباها لما وصل عمرها 8 سنوات لما أهلها توفوا ب حادث

سياره وخالتها أخت أمها ربتها ورضعتها وإعتبرتها مثل لينا بنتها ..

جدها إللي دلعها ومايخلي شي بخاطرها إلا وجايبه لها ..



وقفت ضدده وقفت بوجه ورفعت صوتها عليه لأول مره بحياتها

وقالت بكل قوة وإصرار والكل إستغرب منها ندى الطفوليه الهاديه تصير بكل هالقوة وتوقف بوجه جدها عشان واحد مايستاهلها



: جدي هاذي حياتي وانا أدرى فيها .. وراشد هو الأنسان إللي يستاهلني



بنت عمها وأختها وحبيبتها أفراح قاطعتها عشان راشد وأفراح قالت لها مراح أحضر ملكتك .. ماسمعتت كلامها وإللي هي متعوده إيش ماتسوي تستشيرها ..



خالتها إللي تعتبرها أمها .. ماسمعت شورها ولا كلامها وإللي الواحد يسمع كلام أمه وإللي تقوله يشوفه صح ..



وقفت ضددهم كلهم ولا سمعت كلامهم ..



وياريت كان يستاهل كل هالتضحيه هاذي وكل إللي سوته عشانه ..





ندى ..

بطله من أبطال الروايه ..



.....



إذا كان جدي يبيني بموضوع ومتصل علي عشان أجيه البيت يعني موضوع مهم ..



صدمه .. وأكبر صدمه ..

كلامه خلااني أتلجم ..

خلاني أنشل ولا أعرف أطلع حرف واحد ..



إيش يعني يحطني بدل عريس بنت عمي إللي هرب ؟

كيف يقدر يجبرني ع قرار مهم ب حيااتي ..



لازم أرفض ب رفض بكل قوتي ..

ما أعرف شكلها ولا صوتها ولا عمري شفتها

إللي أعرفه إن إسمها ندى وووبس ..

طول عمري أحلم أتزوج الأنسانه إللي أبيها وأحبها

وهو بغصبني ع شي مهم بحياتي ..



جدي لا قال كلمه لو جاه الملك مايتنازل عن كلامه ..

لو تقنعيه بكل الطرق يبقى ع إصراره ..



هاذي مصيبه ياربي وأنا بكون ضحيتها اللحين ؟

وش ذنبي يحملوني غلط غيري .. عريسها هرب ب الطقاق إللي يطقهم

تلقى غيره وتتزوج واحد ثاني .. ليه ب الأخص أنا ؟



عشانك ولد عمها ؟

بلا ولد عمها بلا خرابيط ... ويعني ولد عمها أكون ضحية هالشي



بس تفكيرك هذا وكلامك ماراح يفيد بتتزوجها يعني بتتزوجها



سلطان ..

بطل مهم من أبطال الروايه ..







......







ب لحظه كانت بتضيع مره ثانيه وسمعتها تصير ب الأرض ..



لينا مو سهله وإللي يسوي معها شي بيندم عليه طول حياته ..

عشان مره بهدلتها ب الجامعه وشد بينا الكلام وقلت لها إنها نصابه

وتعرف شباب وخليتها مصخره للبنات



إنتقمت مني وخلت واحد يلاحقني من مكان ل مكان

ويتصل ع جوال أخواني ويقول لهم إن أختكم ماسمعت كلامي وجات الشقه

بذبحها ..



أنا أفراح الطيبه العفويه إللي الضحكه ماتفارقني ؟

تخلي الشك يدخل لعقول إخواني ويفكروا فيني تفكير سيء ؟

أي شقه هاذي إللي أروحها .. ؟ وأي شباب هاذول إللي أعرفهم ؟

أنا بنت رخيصه يعني أعرف شباب وأقابلهم ..؟

أفراح البريئه الطيبه تكون ب هالوقاحه هاذي ؟



أتذكر لما دخل علي راكان وهو ب قمة عصبيته

وشدني من شعري وضربني ضرب مو طبيعي ..

وبنفس الوقت دخل علي سلطان وهو معصب وكان راجع من داومه وفكني من إيد

راكان المغرور العصبي ..



طلع راكان برى الغرفه وهو يحلف ويتوعد لا يذبحني وأنا كنت مو فاهمه شي

سلطان دخل وقعد يسألني وحاول ياخذ مني كلام بس أنا ماكنت فاهمه السالفه من الأساس ..



قالوا لأمي وأمي ب طبعها قاااسيه وعصبيه عصبت وضربتني وإنحسبت ب غرفتي

ولا رحت الجامعه ولا أي مكان ..



كله بسبب لينا الحقيره ..



السالفه مضى عليها 3 شهور وإنتست بس إخواني يسألوني وين رايحه وين جايه ؟

وراكان كان أول أسبوعين حاط وراي سيارة تراقبني وتراقب كل تحركاتي



راكان نسى شوي وسلطان بس أمي إللي مازالت نظرات الأحتقار ب عيونها لي ..



مستحيل أنا أنسى أي شخص سوا معي شي أو تسبب لي ب أذى ..

ولينا بعلمها قدرها وبرد لها الصاع صاعين ..



وفوق هذا كله حاولت تأذيني ب الجامعه وكانت ب تصورني وترسل صوري للي يلاحقني

ويرسلهم لأخواني بس إنتبهت لها وهزئتها ..



حقيره ..

سيئه ..

خبيثه ..

مغروره ..

وقحه ..



كل هذا أصفه ب لينا وأكثر ..



أفراح ..

بطله من أبطال الروايه ..





.........



أخذت كل تفكيري يا عالم .. من أول ماشفتها وأنا بس أفكر فيها ..

جمالها خرآفي صارووخ هالبنت ..



عيونها الواسعه المكحله لونها زيتي .. رسمتهم جذابه .. شفايفها وردي ملاينه .. رسمة فمها صغيره .. خشمها صغير واقف ب طريقة حلوه .. شعرها الطويل البني .. تقسيمة وجها جميله ..



شفتها عند أختي .. وشفتها ب ملكة ندى الهبله إللي قصيت عليها ..

عشانها تركت ندى أنا كنت مخطط أخذ فلوسها وأهرب بس قلت حرام أملك

عليها وإيش رح يصير لي ؟

بس شفت هالبنت قلت بترك الملكه وإللي يصير يصير ..



وأنا وراها والله لا أخليها تموت فيني وتشهق ب إسمي ..



أنا كنت ألعب ع البنات أخذ فلوسهم وأوعدهم ب الزواج

كنت مقضي كل أشيائي من فلوسهم

بس ولا عمري حبيت وحدة بس لينا غير والله غير ..

طيرت عقلي وأخذت قلبي



براقبها وبلحقها وبخليها تموت فيني ..



راشد

بطل من أبطال روايتي ..





.......



لينا .. وراكان .. أسيل .. تركي ..

ماتكلمنا عنهم بس بتعرفوهم ب الروايه ..



البارت الأول ..



كان يتأمل حديقة بيتهم وهو يفكر ب الموضوع إللي جده مكلمه فيه ..



" كيف يبيني أتزوج إنسانه ما حبها ولا يربطني فيها شي .. ولا كمان حطوني بديل مكان عريسها

إللي هررب حاله والله .. أدري الشايب هو وأبوي لا قالوا شي لازم يصير

إيش هالمصيبه هاذي ياسلطان .. بس لاااااااا مو أنا إللي أنجبر ع شي ..

بقنع أبوي ب طريقتي إني مابيها "



إندق الباب ب إزعاج عرفها من دقتها : إدخلي ؟



دخلت أفراح وهي متحمسه : سلطان أبوي يبينا بموضوع مهم ..



سلطان : سكري الباب وإطلعي ماني بنازل



أفراح : يووه مالي خلق أبوي قاللي سلطان أهم واحد يكون موجود



سلطان عصب : أفراااح قولي له مابنزل قولي له نايم تعبان مات تصرفي



أفرح تأففت سلطان صار عصبي وكبريت يشب ع اي كلمه من بعد موضوع ندى .. سكرت الباب ونزلت تحت .. الكل ناظروها وين سلطان ؟



أفراح جلست بتوتر : يـ ـيبه يقول .. أ أقصد لقيته نايم



أبو سلطان بحده : ماقلتي له موضوع مهم ؟



أفراح : إلا قلت له بس لقيته تعباان



أبو سلطان ناظرهم واحد واحد : زين إسمعوني .. إنتوا تدروا إن صديقي محمد توفه وبناته مالهم أحد غيري أنا ومايصير يجلسوا بنات لحالهم ببيت بعيد وبحاره ضيقه وتخوف .. ف راح أجيبهم ويسكنوا معنا هنا



"ناظرهم يشوف ردة فعلهم وب الأخص زوجته إللي خايف منها .. "



أفراح ب حمااس : صددق يبه ؟ ونااااااسه واخيراً بلقى أحد يسليني ..

كم أعمارهم ؟ وش أسـ ...



أم سلطان قاطعتها بغرور وهي كمان مقهوره منها : أفراح إنطمي .. " ناظرت أبو سلطان من فوق لتحت ونظرات كلها قوة كعادتها " بتجيبهم بيتي يامنصور ؟ بتجيبلي بنات فقر يسكنوا وياكلوا ويشربوا ؟



أبو سلطان يدري بزوجته عنيده وماتقتنع ب سهوله : أصايل حبيبتي هالبنات

هاذول مالهم أحد غيري وهـم كانوا وصيـ ....



أم سلطان قاطعته وهي توقف : وين أهل أبوهم عنهم ؟ مالقى إلا إنت يوصيه ع بناته ؟



أبو سلطان زفر بس حاول يهدي نفسه : أهل أبوهم مايبغوهم .. وهو صديقي

من إحنا بالمتوسط .. وبناته هم بناتي



أم سلطان ناظرته بستهزاء : بناته هم بناتي .. وصديقي ب المتوسط ؟ الظاهر

مجهز لك كم كلمه من هالكلمات إللي ب المسلسلات وجاي تقولهم فوق راسي

.. بنات هالفقر مايدخلوا بيتي .. عااال والله كل من هب ودب يدخل هالبيت

فندق وأنا مادري ؟



أبو سلطان يدري فيها تلمح ع أخته مرام إللي كانت عايشه عنده من فتره

لأنها تطلقت بس بعدها رجعت لزوجها ولأخوه إللي يدرس برى ويجي عندهم

ب الأجازات



: أصايل البنات مااراح يسكنوا طول العمر وهم كبار مايبي لهم رعايه وإنتباه

سنه سنتين بجي لهم نصيبهم وبتزوجوا ..



أم سلطان إلتفت وهي تناظره : كلمتي مابتصير إثنين دخول على هالقصر لااااء

"قالت وهي تناظره بغرور " إذا مُصر يجوا هنا عندهم الملحق إللي ب الأخر

البيت غير كذا لااااء ومالهم دخله هنا



أبو سلطان تنهد مابغت تواافق : أمرك حبيبتي والملحق كويس أهم شي مايبقوا

هناك لحالهم ..



أم سلطان سكتت مو متطمنه



"لهالدرجه خايف عليهم الظاهر الموضوع غير لكن أنا لك يامنصور .. "



طلعت فوق وصوت كعبها مالي القصر .. أبو سلطان ناظر عياله بعدين كلم

أفراح



: كلمي الخدم ينظفوا الملحق وروحي السوق إشتري أثاث جديد للملحق ..



أفراح بحمااس : يبه متى بجوا ؟



أبو سلطان وهو طالع : بكرا الظهر ..



طلع من البيت .. وأفراح ناظرت راكان : ركوون إنت متخيل بلقى بنات بعمري

بجلس وبستانس معهم ونااااسه بعرف ندوي القشره عليهم



راكان بغرور : ماسمعتي يقول لك بنااااات فقر مو ب مستوانا يابنت !



أفراح تكرهه وتكره تفكيره التافه إحتقرته تدري فيه تفكيره مثل تفكير أمها : حتى ولو مو ب بشر

مثلنا



راكان وقف وبستهزاء : معها حق أمي كلامك إنتي والوالد صاير مثل كلام المسلسلات



أفراح إحتقرته وهو طالع لفوق بالأصنصيل .. أما هي أخذت التلفون ودقت ع ندى بنت عمها تقول لها ..





........



سكرت الشنطه وهي مو متطمنه لروحتها لبيت عمها أبو سلطان إللي ب مقام أبوها ويحب أبوها

كأنه أخوه .. فعلاً أعمامي إللي ولا عمرنا شفناهم ولا ندري عنهم مافيهم خير .. هالغريب طلع فيه خير أكثر منهم ..



ناظرت أختها إللي حاضنه صورة أبوها ولسى تبكي .. تنهدت عليها من وقت ما أبوها توفى

وهي بس حاضنه صورته وتبكي وتقول كلام مو مفهوم ..

صغيره ع اللي يصير لها والله صغيره هي وأختها ..

تولدت مالقت أمها وبعدها خسرت أبوها .. وبتروح لبيت رجال غريب وتثقل عليه ..



مسكت كتفها وهي تقول بحنان : أسيل يكفي حبيبتي يكفي والله حرام إللي تسويه بنفسك ؟



أسيل وهي تشهق : بـ ـآبـ ـآ تركنا وراح تركنا وراح يا الجازي .. مابقى لنا أحد صرنا أيتام ومالنا

ظهر



الجازي تنهدت وهي تحضنها : مابغاك ضعيفه كذا .. بابا ماعودنا ع الضعف والإنكسار .. إحنا اللحين

صرنا أيتام وقلتيها مالنا ظهر وسند .. بس إنتبهي تظهري هالشي لأحد إنتبهي يا أسيل بكرا بنروح

لبيت عمي أبو سلطان والكل بعاملنا بحتقار أنا متأكده هالشي .. شفت زوجته مغروره ومو ب شايفه

أحد .. وأكيد بتعاملنا بذل كوني قويه ودموعك هاذي لا تنزل ب سهوله



أسيل تمسكت فيها وهي بطبعها الخوف : أنا خاييفه يا الجازي مابي أفقدك مثل مافقدت ماما وبابا



الجازي وهي تبعد أختها عنها وتكلمها بقوة : أسيل إسمعيني أنا مستحيل أتركك إنتي إللي بقيتي

لي وإحنا الثنتين بنقوي بعض وبنصبر بعض .. ولا تضعفي فاهمه دموعك لا تنزل ع أتفه الأموور



أسيل هزت راسها بخوف وهي تناظر ب عيون أختها إللي عطتها قوة ..



الجازي حضنتها وهي تمسح ع ظهرها وتفكر ببكرا إللي بكون بدايه جديدة لهم ..



...........





في بيت ثاني ..

وأشخاص ثانين .. أجواء هالبيت شبه فيها مشاكل ..

البنت المغروره ومشاكلها إللي ماتخلص مع أخوها المرجوج ..





دخل ع البيت وهو رافع ثوبه وبعربجه ومعه قطوه حاملها بإيدينه : يممممه يمممممه



خافت من صوت ولدها نزلت من الدرج وهي رافعه ثوبها : خير وش هالصرااخ ؟ "ناظرت القطوه

وشهقت " ياويلي تريكان وش هذا ؟



تركي وهو يرفع البسه من ذيلها ويناظرها بخبث : وش يمه مثل ماتشوفي بسه قطوه !



أم تركي بقرف : ياربي إيش هالقرف هذا ؟ طلعها برا بسرعه لا تدخل هالزباله هاذي ع بيتي



تركي وهو طالع لفوق ويمشي من عند أمه وأم تركي صرخت وبعدت من ولدها المجنون إللي كل

مرة طالع لها بقصه جديدة ..



طلع للصاله وناظر " أكيد نايمه أنا لك يالينوه " دخل غرفتها بهدوء وهو ناوي عليها أجل أنا أمس

تصارخ علي قدام أخوياي كأني سواق عندها ..



حط القطوه أو البسه جمبها وهي نايمه وطلع برى الغرفه وهو يبتسم بخبث ..

نزل ولقى أمه قدامها كتب كثييره وتختار وتشوف ..



جلس براحه ع الكنبه وقال وهو يناظرها : وش تسوي الغاليه ؟



أم تركي ناظرته بطرف عينها ورفعت حاجب : وين القطوه ؟



تركي إبتسم بخبث وهو يتخيل شكل لينا لما تشوف البسه : ههههه ابد بس تصرفت فيها



أم تركي فهمت عليه : تريكان وينها ؟ ليكون حطيتها عند لينا ؟



تركي بخبث : عليك نوووور



أم تركي رمت الكاتلوج إللي كانت تختار لها فساتين لحفلة بتروحها ووقفت طالعه لفوق : لا منت بصاحي مهبووول إنت



دخلت غرفة لينا ولقت القطوه جالسه ع السرير بهاالظلمه وعيوها تبرق بشكل مخيف ..

رجعت لورى وهي تقرأ إللي حفظته من الأذكار وإيدها ع قلبها نزلت تحت وهي تركض

وتتكلم بخوف وشكلها تحفه كأنها شايفه جني



: تريـ ـ ـكـ ـآن .. "سكتت لما مالقته وقالت بخوف " ياويلي اللحين البنت بتقوم وبتنهبل لا خل السواق

يدخل يطلعها ..



طلعت لبرى القصر تدور ع السواق "طبعاً ماتتغطى ع السواقين والخدم" < عقلية بعض الأغنياء

وكأنهم مو بشر ومحرمين عليهم ..





لينا حست شي يلمس خدها تحركت بإزعاج مسكت خدها وسكتت تستوعب

" كأنها إيد حيوان" قلبها طاح ببطنها وصارت ترجف . خافت تفتح عيونها وتنصدم ..



فتحت عيونها ببطئ وشافت القطوه تناظرها وعيونه تلمع بهاللظلمه .. الدموع تجمعت ب عيونها

هي تخاف من ظلها وحساسه بشكل تلقى قطوه نايمه جمبها بتنهبل رسممممي ..



قامت مفزوعه وتتنافض وماتدري كيف فتحت الباب وطلعت برى وهي تصارخ

: يمممممه تررررررررركي يمممممممممممه



أم تركي إللي كانت داخله هي والسواق شافت لينا وهي مفزوعه وكأنها شايفه جني أو أحد

معذبها ركضت لها ولينا حضنتها وتمسكت فيها

: يـ ـمـ ـه .. عيونها .. قطوه تخرع



كانت تتكلم كلام مو مفهوم وصوتها خايف ويهتز وقلبها يدق بشكل رهيب ..

السواق أشرت له أم تركي يطلع فوق ويطلع البسه .. نزل وهو ماسكها ولينا بس شافتها صارخت



: آآآآآآآآآ يمه طلعوههااا



أم تركي وهي تتكلم بسرعه : رحيم طلعها طلعها وإرميها بالشارع



رحيم أخذها وطلعها برى .. ولينا لسى تتنافض وجسمها كله يهتز وكأنها ملسوعه بكهرب

أم تركي وهي تمشي وجلستها ع الكنبه ولينا متمسكه فيها

: خلاص يايمه إهدي إهدي .. طلعت خلااص



لينا لسى تحت أثر الصدمه هي تخاف من ظلها ولسى شكل القطوة السودا ببالها وعيونها الخضرا

اللامعه محفورة ببالها وكل ماتتذكرها تتنافض ..



* جزء بسيط من حياة بيت أبو تركي .. ومواقف لينا وتركي إللي ماتخلص .. ولسه ماشفتوا شي *





.............





ندى كانت بغرفتها تبكي .. تركها وسافر من غير أي مبرر وعدها مايتركها ولا يتخلى عنها



دخلت بنت عمها عندها وهي تتنهد ع وضعها وحالها : ياليييييييل

ياربي إنتي بتهبليني .. لاتفكري فيه خلاااص إنسسيييييييه تركك وبااعك



ندى وهي تبكي ومغطيه وجها : أحبه يا يا أفراح أحبه وأموت فيه ماتخيل حياتي من دونه



أفراح وهي تاكل فشار : شوفي نديه أنا ماعرف أواسي وأقول كلام ومادري إيش .. والله إللي

مايبك ماتبيه خير كذا يتركك يوم ملكتك ولا يسأل عنك ؟

الموضوع فيه إناااا



ندى بعدت إيدها عن وجها : إتصلت فيه ولا يرد مايرد ع إتصالاتي .. قعدت أفكر إيش سويت له

بس مافي مالقيت شي بالعكس أنا إللي كنت أساعده وإذا إحتاج شي أوقف معه ليه تركني ؟



أفراح : وهذا إللي قهرررني حافي ومنتف ومامعاه رياااال وحبيتيه وقدرتيه وكنتي تصرفي عليه

وبعدها وقت الجد تركك ورااااااااح ..



ندى ببراءة : يعني تهقي كان يقص علي ؟



أفراح تنهدت : الحمممدلله إنك فهمتي .. من أوول وأنا أحاول أبين لك



ندى رجعت بكت : بس ليه يقص علي ؟ أنا إيش سويت له



أفراح ب ستهزاء : لازم يعني تسوي له شي .. يابنت عمي بهالزمن الكل يدور مصلحته كان صادق

جدي يوم قاللك مو من مستواك ولا يستاهلك هو جلس معه وثمنه من كلامه مو ب رجاااال

بس إنتي الله يهداك أصريتي وتعرفي إنتي دلوعة جدي مايقدر يقول لك شي



ندى مسحت دموعها بسرعه وقالت بتهديد وقلبها محروق : بس والله لا أدفعه الثمن غالي .. مو أنا

إللي يتركني مكسوره ويخلي الكل يتكلم علي .. " قالت ب غصه " تخيلي يا فروح غـ ـآده القصيره

ومـ ـنـ ـآر إللي أمها تطلقت مرتين كانوا يتكلموا علي ونشروا خبر طلااقي بكل الجامعه وقعدوا

يألفوا علي حكي ماينقال



أفراح جلست جمبها وحاولت تواسيها : ندى لا تهتمي ل كلامهم ما لقيتي إلا غاده ومنار أكثر ثنتين

حاقدات ب الجامعه ومنافقات والكل يعرفهم ..



ندى كملت : بـ ـس إللي قهرني إن لينا بنت خـ ـآلي تشمتت فيني وهي ساعدتهم بالحكي



أفراح بقهر وهي مانست حركتها إللي سوتها فيها : إلا هاذي المغروره لاتجيبي لي سيرتها تراها

فاقعه مرارتي "ووقفت " بكرا بوريك شغلي معها ب الجامعه .



ندى مسكت إيدها بخوف : لااااا أفراح إلا لينا إحنا مـ ـو قدها صدقيني



أفراح تركت إيدها : إسمعي كلامي لمرة وحدة بس .. إنتي شوفي بكرا إيش بسوي





* الله يستر منك يا افراح .. بتقدري للينا ولا مثل ما قالت لك ندى إحنا مو قدها ؟





.........



كانت جالسه جمب أختها ب السيارة الفخمه الكزس .. كل وحدة ساكته وتفكر بهمها وش بنتظرها

بهالبيت ..



" الجازي "



- معقول إحنا بنسكن ب قصر مثل قصر عمي منصور

ناس مو من مستوانا ولا بمثل عيشتنا وحياتنا

كيف بتحمل زوجته المغروره .. عياله الثنين ..!

كيف بسكنا ببيت فيه عياله .. ؟

يارب إنت إللي عالم بحالي أنا وأختي إرحمنا يارب -





"أسيل"



- مالي إلا أختي الجازي .. مابغا أخسرها

صرت متعقده من كل شي بالحياه .. كيف نظرتهم لي وأنا محروقه ؟

كيف بناظروا لي وأنا مشوها ؟

أنا أخاف من كلامهم وإحتقارهم لي .. أخاف مايتقبلو وجودي ويقرفوا مني

بـ ـس ياربي هذا إبتلاء من عندك وهذا قدري ولازم أعيشه

بحاول أكون قويه ومايهزني أي شي مثل ماقالت لي الجازي ..

بحاول أستمد قوتي منها وبخفي دموعي إللي دايماً بعيوني -



صحاهم من أفكارهم السيارة وهي توقف قدام قصر كبير .. والسواق قال لهم إنزلوا ..

ناظرت هي وأختها القصر وأنواره القويه وشكله من برى .. ناظروا بعض لثوااني

وفتحوا فمهم مصدومين ..

هم الناس إللي يعتبروا فقراء بسكنوا باقي عمرهم هنا .. ؟



بياكلوا بشوكه وسكينه .. بيلبسوا من فندي وشانيل .. بيناموا ع الحرير والصوف بعد ماكانوا ينامو

ع فرشه بسيطه وشبه مقطعه ..



هم بيعشوا مثل هالعيشه إللي كانوا ياما يحلموا فيها وياما شافوها باالمسلسلات وتمنوا يكونوا مثلهم



إنتبهوا لنفسهم ولفهاوتهم .. نزلوا من السيارة وكل وحدة بداخلها تفكر وتعرف وش ينتظرها داخل

هالقصر الكبير ؟



بنتين بعمر الزهور تركوا وراهم بيتهم البسيط إللي عاشوا وتربوا فيه

تركوا وراهم ذكرياتهم إللي كانت ببيتهم .. بعيشوا حياة ثانيه اللحين

والله يعلم هل بكونوا مثل أهل البيت ولا مكانتهم بتكون غير ؟



الجازي وأسيل مو أبطال الرواية ولا بتكون كل القصه عليهم ..

معنا أبطال كثيرة .. وأهمها



" سلطان " ..







راكان وهو جالس جمب أخوه إللي له فتره لا يطلع ولا ينزل وكل وقته بغرفته



: سلطون إنت تدري لا أبوي وجدي قالوا كلمه لازم تصير ومستحيل حد يوقفهم



سلطان أشر ع نفسه وقال بحيره وقهر : وأنا وش ذنبي يا راكان أكون ضحية هالشي ..



راكان بتفهم : بس هي بنت عمنا ومو معقول نتركها كذا العالم يحكوا عليها ؟



سلطان زفر وأشر ع راسه : لاتجنني راكان .. خطيبها وهرب وش نسوي لها ؟ خلاص فتره وتنسى

ويجي نصيبها ! ليه جدك يبي يحط الحمل علي أنا ويخليني ضحية هالموضوع



راكان حاول يقنعه : إسمعني سلطان إنت ماتخسر شي .. إسمع كلام جدي وتزوج ندى بما إنك لاتحب

ولا مرتبط



سلطان بنفعال : ولا أفكر أحب وارتبط . أنا بشتغل ولا أفكر ب الزواااااااج نهاااااائي وفجأة وبكل

بساطه جدك يجبر علي وحدة ولا أعرف شكلها حتى



قطع عليهم حديثهم دخول أفراح المرجوجه : ركون سلطون البنات وصلوا ..



سلطان بستغراب ويناظرهم : أي بنات ؟



أفراح : يوووه هذا مايعرف .. تشاااو بروح أجلس معهم



راكان وقف وهو يضحك ب ستهزاء مو عاجبه إللي يصير : قصة طويله .. "غمز له " خلني أروح

أقزهم



طلع وسكر الباب .. أما سلطان مسك راسه : أنا بإيش وهم بإيش .. محد فااااااهمني والله





أفراح وهي تناظر أسيل بحزن : أسوله كم عمرك ؟



أسيل حاولت تكون طبيعيه وترد بهدوء كل من شاف الحروق إللي بوجها وكفوف إيدها يسألها

هالسؤال لهالدرجه باينه أكبر من عمري ؟ ..



: 19 سنه ..



أفراح كانت بتشهق بس مسكت نفسها " ياحرام بعمري وإللي يشوفها يقول 25 سنه : والله بعمري

ماتدرسي جامعه ؟



أسيل كانت أسئلة أفراح مضايقتها بشكل تجي لها ع الوتر الحساس - كم عمرك ؟ مادرستي جامعه

إيش بقول حتى الثانوي ماكملتها - ؟ : لاا مدرست



أفراح ماحبت تضغط عليهم لأن حست إنهم تعبانين ولسه حزنانين ع موت أبوهم جات بتتكلم

بس دخل راكان وهو يقول : هااااااي



ماحسب حساب هالبنتين إللي كاشفين .. ولا تنحنح ولا قال شي ؟

وين هو جالس ؟ صحيح إن بيتهم ؟ بس مايعرف إن فيه بنات هنا ومحرمين عليه

ويتامى كماان .؟

لازم يتنحنح ويكون مثل الرجال ؟ ولا يفكرنا مثله



هذا كان إللي ببال الجازي تغطت بسرعه وأسيل تغطت ووقفوا هم الثنين ..

أفراح وقفت معاهم ب فشيله من أخوها إللي ولا قال شي .. قالت بأسف : معليش رآكان ماكان يدري

إن في أحد



الجازي بحده وهي تناظره : المفروض يتنحنح مو يدخل كذا هاذي مو من أفعال الرجاجيل



راكان صوتها عجبه قوته ثقتها بنفسها وهي تحكي قال يستفزها : وإنتي يابنت الفقر بتعلميني

أسلوب الرجاجيل "وقالها ب ستهزاء "



بنت الفقر

بنت الفقر

بنت الفقر



هالكلمه رنت بإذنها .. صح هي بنت فقر بنت ناس مو من مستواهم

وطول ماهي هني بتسمع هالكلمه وبتسمع كلمات أقوى منها ..



تحملي يا الجازي ولا يهزك قالت ب ستهزاء : لا ما بعلمك لأن إللي مثلك يا ولد الأصول يكون فاهم

ومتربي



ركان كان بيرد ويصرخ عليها ..

مين هي إللي تقولي هالحكي وتستفزني ؟

مين تكون ؟ وحدة بنت فقر ولا شافت خير ؟

بتكون ضيفه هنا ومن أول يوم تهزئني وتصارخ علي ؟



* لأن الحق معها يا راكان عصبت وقمت بتصارخ ع بالك الجازي ضعيفه وبتسكت ع كلامك الجارح

بعدك ماعرفتها ؟



أفراح قالت تهدييهم لأن تعرف راكان عصبي ومايتحمل حد يصارخ عليه والجازي باين عليها القوه

: خلاص يا جماعه إذكروا الله "وناظرت البنات وإبتسمت " تعالوا معي للملحق عشان ترتاحو



ناظروا بعض ؟

ملحق ؟ يعني مابسكنوا داخل القصر ؟

تنهدوا وإرتاحو وكأنهم قرأو أفكااار بعض

باين ه الراكان خبيث ومو سهل والحمدلله إن بنكون لحالنا ..



مشوا مع أفراح وراكان يناظرهم بخبث وب ستهزاااء ..



فتحت الباب وهي مبتسمه : وش رااايكم ؟ ترى أنا إللي إشتريت الأثاث إن شاءالله عجبكم ذوقي ؟



بسيطه هالبنت وعفويه كيف أخت هالمغرور والقاسي راكان ردت الجازي وهي تناظرها

بمتنان : تسلمي تعبانك ..



أفراح وهي واقفه بتطلع : لاا شدعوه ماسويت شي .. يلاا أنا بروح أجيب لكم الغداء خذو راحتكم



إبتسمت إبتسامه بريئه وطلعت .. أسيل فكت الطرحه وتأففت إللي مثلها الطرحه تكتمه ووجها

يصير يحرقها مكان الحروق : أووووف مابغت تطلع



الجازي : ياحليلها والله حبوبه .. "ناظرت الملحق الصغير والمرتب" مادري كيف بسمح ل نفسي

أكون عاله ع أحد



أسيل مسكت كتفها : عمي منصور بمقام أبونا ونحمد ربنا إنه الله سخره لنا .. ولا كان صاحب البيت

طردنا وبقينا ب الشارع ..



الجازي تنهدت بألم : صدقتي .. "وقالت تحذرها" أسيل إنتبهي من هالراكان تراه باين عليه الخبث

واللعانه لا تطلعي برى الملحق فهمتي ؟



أسيل هزت راسها ببرائه وهي تناظر أختها بعيون ضعيفه .. الجازي حضنتها بقوة وقلبها يعتصر

ع أختها إللي صارت سااذجه وع نياتها بسبب إللي فيهاا .. خجوووله وحساااااااسه .. ب سهوله

ينقص عليها ..



وهي حالفه محد يقرب منهم لو إيش وبذات أسيل أختها إللي مستعده تموت عشانها .. "



* الله يستر إيش بنتظركم بهالقصر المشؤوم يا الجازي .. ودامك طحتي وصرتي ببال راكان الخبيث

ماعتقد بترتاحي .. *





............



رفعت الشرشف بصدمه : لاااااااااااااا مستحيييييييييييل



القطوه إللي أمس كانت ع سريرها وصخت لها السرير وإشمئزت من منظر الوصاخه ..



نزلت تحت وهي تصارخ بعصبيه ونرفزه : مااااااامااااا يا ماااامااا



أم تركي كانت طالعه من المطبخ ولابسه عبايتها بتروح تتغدا مع صديقاتها إللي مثل طبقتها ومستواها

مستغربه من صراخ لينا



: خير وش فيك .؟



لينا بغصه وشوي وتبكي : ماما القطوه إللي أمس جابها تريكان وحطها ع سرير وصخت لي السرير



أم تركي إنصدمت : لاتقوليها .. حسبي الله هاذي يتجيب لنا مكروبات وجراثيم .. بسرعه إرمي

الشراشف والمرتبه وإشتري غيرهم



لينا بقهر : لا بس كذا يعني .؟ مافي حد يوقف هالزباله هذا عند حده



دخل تركي وهو رافع ثوبه ومعه صينية فيها دلة قهوة وفناجين سمع أخر كلمه قالتها لينا وقال بنرفزها

: أفا ليون معصبه ؟ ومن الزباله ها .؟



ليينا نزلت وهي تناظره بقهر وقالت بثقه : إنت الزباله .. ماتدري إيش مسوي يعني ؟



تركي طنشها وقال وهو يدخل المطبخ : عشان تتربي وتتركي طوالة اللسان هاذي !



لينا وزادت طولة لسانها وغرورها : تخسي أحترم نفسي معاك .. إنت ماتحترمني ولا تحبني

ليه أحترم نفسي عشانك ؟



إلتفت لأمها إللي بتطلع قالت بصراخ : مااااااامااااااا إيش بسوي ب البطانيه والمرتبه ؟



أم تركي تنهدت بطفش من دلوعتها : ليون حياتي خلاص إرميهم وإنزلي السوق إشتري أحسن منهم



لينا بعناد وهي تبي تخسرهم : لاااا أنا بغير غرفتي بأكملها



أم تركي بلا مبالاه : طيب حبيبتي سوي إللي تبغيه ..



لينا بتفكير وخبث : باخذ غرفة تركي ..



أم تركي بعتب : لااا لينا ما لقيتي إلا غرفة تركي ؟



لينا بإصرار وهي تتخيل شكله وهي ماخذه غرفته لأنها تحلم بغرفته : إي أنا من أول أبيها بس هو

إللي عاند وأخذها .. وبعدين هو ماينام فيها ينام ب الدوانيه مايجي عليها إلا إذا بدل



أم تركي تناظر ساعتها : أنا مو فاضيه لكم بطلع تأخرت ع الناس .. سوي إللي تبيه .. يلا سلام



لبست نظارتها الشمسيه وطلعت من البيت .. أما لينا عجبتها الفكره وطلعت غرفتها تبدل وتروح

السوق تشتري لها غرفة نوم لأنها قرفت من غرفتها إللي القطوة كانت فيها ..





* إيش بتكون ردة فعل تركي ؟ ..





..........





الجو هدووء .. صوت أنفاسهم ماالي المكان ..

كل واحد ساكت ينتظر الثاني يحكي ..

هو إللي طلب يقابل جده واللحين ساكت ولا تكلم ..

يددري إن الكلام بينهم بكون متوتر ويبنقلب للصراخ بس هو

" سلطان " إللي ولا عمره أحد قال له لاء !

أو غصبه ع شي .. ب دراسته .. ب شغله .. اللحين جده

يغصبه ع أهم قرار ب حياته وهو " الزوااااج "

بحاول بكل الطرق عشان يقنعه ..



أبو منصور ب وقاار كان جالس ع كرسي مكتبه ولحيته البيضا الطويله واصله ل صدره ..

وعيونه تنطق ب الجديه : لك نص ساعه يا سلطان ساكت .. قول وش عندك ؟



سلطان وهو يتكلم ب قوة مستحيل يخاف من جده لأنه يدري فيه طيب بس جدي ببعض الأمور

: أنا ياجدي بكلمك بخصوص ندى .. ؟



أبو منصور وهو ينتظر يكمل كلامه : كمل ليه سكت ؟



سلطان : ومثل مانت عارف ياجدي أنا مافكر بالزواج اللحين .. وندى بنت عمي على عيني وراسي

بس مابي أخذ وحدة مغصووب عليها



أبو منصور وهو يحط إيدينه الثنتين ع عصاته وسند ذقنه ع إيدينه ويناظر سلطان بهدوء : مانبي

الناس يتكلموا ع بنت عمك يا سلطان .. ندى مالها غيرنا وهي دلوعتي مستحيل أخلي أحد يزعلها

ويضايقها .. وكلامي مابي أعيده وأكرره .. "وكمل ببرود " مو لاازم تتزوج لك وحدة تحبها وتكون

شايفها كلنا تزوجنا مانعرف أشكالهم ولا أسمائهم وش في زواج أول ؟ ..



سلطان تنهد "ماراح يفهمني والله ماراح يفهمني" : مافي شي ياجدي بس أنـ ـآ ما افكر ب الزواج

اللحين ولا لو ب فكر بتزوج وحدة تحبني واحبها



الجد ب صرامه : سلطان لا تطلع عن شوري وكلامي وتخربط لي كلام ما أفهمه .. ندى بتاخذها

يعني بتاخذها ..





سلطان مافي أمل أقنع جدي ولا بأي طريقه كلمته قبل ه المره مرتين وبكل مرة يقول نفس الكلام ..

وقف وهو متضايق : عن إذنك ..



طلع برى فلة جده وهو مو شايف شي وركب سيارته ..



الجد رفع سماعة التلفون : ألو نداي .. تعالي يبه ع المكتب أبيك ..



سكر التلفون وإنتظر شوي دخلت ندى بدلعها وبرائتها قالت بصوتها الناعم : جدو بغيتني ؟



الجد إختفت كشرته إللي من ثواني وإبتسم لدلوعته وأشر لها تجلس : إي يبه إجلسي أبيك بموضوع



جلست ندى بدلع وهي تناظره : نعم جدو ؟



الجد بملامح جديه وإبتسامته إللي ماختفت ولا بتختفي وهو مع ندى دلوعته وحفيدته المدللـ ـه : إسمعي يايبه قبل فتره من يوم ماهرب مسود الوجه إللي ماينذكر عمك أبو سلطان كلمني وخطبك لولده سلطان



ندى إنصدمت وإنتظرته يكمل : وأنا أبي أعرف رايك ؟



ندى تلعثمت مو عارفه تحكي ولا تجمع الكلام ..

سلطان الوسيم البارد إللي مافكرت فيه ولا مرة إن ممكن يتقدم لها

يطلب إيدها ؟ إنصدمت ولا عرفت ترد الموضوع فاجئها



: مـ ـدري جدي أنـ ـا متفاجئه



الجد بتسم : الولد هو إللي كلمني عشانك وقال يبيك .. فكري يايبه ولا تستعجلي ب الموضوع



ندى وقفت وهي تناظر جدها بحيره طلعت برى المكتب بخطوات هاديه وهي تفكر ولا منتبها لشي

دخلت جناحها الكبير والهادي مثلها وإللي ألوانه تعكس ذوق الشخص إللي فيه ..



جلست ع سريرها وهي تفكر .. والغصه كانت بحلقها : مستحيل سلطان يخطبني بعد ما الزفت راشد

تركني وخلاني حديث الموسم عند الكل .. أنا مو غبيه ولا مغفله لهالدرجه .. مستحيل أوافق بهالسهوله ولا بعدين حتى برفض سلطان مابيه ياخذني ك شفقه بعد راشد ..





...........





في إيكيا .. كانت تمشي بغرور ونص الناس ينظروها هي كل مكان تروحه ملفته للنظر .. بمشيتها

وفي عبايتها المزخرفه والمفتوحه بطرحتها إللي نصها ع شعرها وباين منه وملامحها الجذابه ..



أشرت للخدامه : سمعي أنا بتفاهم مع الرجال عشان غرفة النوم لا تبعدي خليك هنا



الخدامه هزت راسها : ok



مشت بدلع وراحت تكلم الرجال عشان غرفة النوم إللي شافتها ..





له يومين يلاحقها .. شافها ببيت أخته وعاجبته

دااااخله مزاجه بالعربي .. وأكيد بس تشوفه وتشوف جماله رح تكلمه ..



مشي وكلم مدير الأستعلامات وأعطاه فلوس وقال له أبي غرفة النوم إللي البنت تكلم الولد السعودي عنها ب الأول قال له مايصير وهي خذتها وحجزتها قبلك بس سكته بكم ورقه



مشي وسوى نفسه مستغرب وهو يناظرهم ويناظر لينا وجمالها الفاتن : خير محمد ؟



الرجال يعرفه لأن أخته تجي عندهم وتشتري كل إللي ينقصها من هنا : هلا أستاذ راشد ..



راشد وهو يناظر لينا بخبث إللي بس شافته ناظرته ببرود وصارت تشوف الأشياء .. إنقهر من نظرتها الا مُباليه وقال " أنا إللي بجيب راسك يا لينا " : إسمعني قول لها هالغرفه هاذي أنا أبيها



الرجال إستغرب " وش سالفته ؟ " : أوكك



راشد أشر له يناديها الرجال قال بهدوء : أنسه لينا



لينا إنتبهت إنه ناديها إلتفت له بشموخ ودلع وجات ناحيته ب غرور : نعم ؟



راشد بغى يفز قلبه وهو يتأملها " يا لبيييه يا الدلع والله الغرور والدلع ما إنخلق إلا لك يا لينا "



الرجال تلعثم : آآ إحنا أسفين .. بـ ـس الغرفه طلعت محجوزة للأستاذ راشد



لينا رفعت حاجبها وناظرت راشد إللي الرجال ناظره " الوجه هذا مو غريب علي إييييه هذا راشد

أخو سدن " قالت ب ستغراب : كيف يعني محجوزة ؟ توني لسه مكلمتك قلت لي بكرا نجيبها لك

؟



الرجال : إحنا اسفين حصل غلط توني لسه عرفت إنها محجوزة



لينا زفرت بطفش ساعه حتى دخلت مزاجها هالغرفه واللحين تطلع محجوزة ..

بعدت خصله من شعرها وحطتها ور إذنها بدلع تحت أنظار راشد إللي بتحرقها .



: أنا مايهمني هالشي .. ساعه أدور وما دخلت مزاجي إلا هالغرفه مثل إتفاقنا بكرا تجيبوها وتركبوها

لي ..



راشد تدخل وقاطع العامل : أنا جاي من قبلك يا مدام "قالها بيقهرها" وحاجزها



لينا إنتبهت له وهو يحكي قالت ب غرور : أنسه لو سمحت هذا شكل وحدة متزوجه .. وبعدين روح

دور لك ع غرفة ثانيه ما لقيت إلا هاذي ..



راشد مستانس عليها يبي ينرزفها ويسولف معها بأي طريقه : والله أنا جاي من قبلك ..



لينا ضربت رجلها ب الأرض بقهر وحركة طفوليه وراشد عاجبته تصرفاتها .. ناظرته بغرور

وقالت : يصير خييير



تقولها بقهر وكأنها تهدد مع نفسهاااا هاليناااا مين تهدد ..



أشرت للخدامه تلحقها راحت عند الكاشير وحاسبت ع الأشياء إللي إشترتهم بس إنصدمت لمن قال

لها هالشخص "وأشر ع راشد" حاسب عنهم ..



لينا إنقهرت منه وبنفس الوقت إستانست " هه شكله معجب فيني أخو سدنوه .. مع نفسه أناظر هالأشكال .. " قالت بحقيقه وغرور " هالأشكال ؟ يوه يالينا راشد الكل خاق عليه لا تخفي هالشي .

بس نووو ما أخاوي مثله منتف وحااافي .. هذا إللي نااقص لينا فواز المرموق تمشي مع هالمستوى "



مشت ناحيته ب غرور وطلعت من بوكها 2000 ريال حق إللي دفعهم رمتهم بوجهه

: لا تسوي فيها الولد الغني وولد الطبقات وإنت مامعك تاكل .. إللي دفعتهم إشتري لأختك ملابس

كويسه تجي فيهم ع الجامعه



مشت بغرور وهي نافخه ظهرها وريشها تحب تحتقر أحد وتذله .. شغلتها ب الحياااه هالشي ..



راشد واقف مصدوم ولسه متنح من الموقف

" إيش سويت لها أنا حتى تحتقرني وتقول لي هالكلام ؟ لااااا يا لينا ما أكون ولد أبوي إن ما ذليتك

" ناظر العامل بعصبيه وهو نزل راسه منحرج ترك الفلوس إللي رمتهم وطلع برى المحل يغلي من

داخله ..



لينا ناظرت السواق : أووووف كيف يعني بإيش بنروح ؟



رحيم : هزا مدام أنا يجي يلقى كفر كدا



لينا ناظرت كفر السياره إللي منسم ولازم سبيير .. إنتبهت لراشد إللي ركب سيارته إللي جمب

سيارتهم تأففت وحركت شعرها ب غرور ..



حرك سيارته ومشي بقوة أما لينا إحتقرته : ولد فقققققققر ويغااازل عال والله

" ناظرت رحيم بغرور " وإنت تحكي ب الجوال وتطق حنك إتصل ب تركي



رحيم بعد الجوال وبخوف : أنا دق ع تركي



لينا تنرفزت ودخلت السياره في المكيف لأن الجو لا يطاق توقف فيه ..







..............





في الفله الفخمه .. وفي صالتها إللي ألوانها راقيه وكلاسيك ..



كانت جالسه هي ولدها يسولفوا بكذا موضوع ..



قطع عليهم السوالف رنة جوال تركي " رحيم داق وش يبي هذا " .. رد عليه ببشاشه وبطبعه هالشي

هو مرجوج ومزوح حتى مع الخدم والسواقين : هلا رحيموه .. "وقف " أفا يا ذا العلم ؟ دقايق وجاي



رد ع أمه إللي تناظره بتساؤل : يقول السياره وقفت عليهم ويبيني أجي أوصلهم



أم تركي بتطمن ع لينا : ليون معه ؟



تركي : إيه مو أخذها إيكيا الهانم بتجيب غرفة نوم



أم تركي : إيه صح .. يلا روح بسرعه أختك ماتتحمل هالحر وهالوقفه هاذي



تركي ب ستهزاء : وش دعوه يمه هي بالشارع قاعده بالسياره ومو حاسه ب شي



أم تركي تأشر له وتتكلم بإصرار : حتى ولو روح لها يلااا



تركي مشي وهو مستهزء من أمه مدلعه لينا بطريقه غبيييه

ماتقول لها لاااء .. كل شي تسويه لينا هي معها من صغرها كذا

وتقهره معاملة أمه للينا لذلك لينا مغروره وتصرفاتها كلها ب دلع وإحتقار للجميع ..







............



صبااح يوم الأثنين .. ككل يوم داومااات وزحمة السيارات

قومة الصبح إللي مفروضه ع الكل ..



تأففت وهي تسكر المنبه ..



"تركي الزفت حتى ب المنبه لاحقني حاله والله هو إللي يجي كل يوم

ويحطه ع الساعه 8 ويطلع متى يتزوج وأفتك منه "



قامت بنشاط مثل عادتها ولا مرة تأخرت ع الجامعه مو لشي ولا دراستها لا بس عشان تسحب

ع المحاضرات وتطلع برى هي وصديقاتها إللي مثلها ومثل صياعتها ويفطروا برى ..



راحت ع الحمام أخذت لها شاور سريع وكانت لابسه روبها الفوشي ومنشفتها الفوشي ع راسها

عشقها هاللون ..



من أساسيات لينا لازم كل يوم الشااور هذا نظافتها الشخصيه أهم شي عندها ..



طلعت لها قميص لون أبيض ماسك ويجي عليه حزام أسود جلد وجينز لون أسود ماسك ..

لبستهم ومالها خلق تنشف شعرها ب السشوار جففته وحطت عليه جل وخلته كيرلي كعادتها وإللي

يكون أحلى شي عليها ..

لبست ساعتها السودا إللي من شانيل .. حطت ميك أب خفيف ومناسب مع الصباح بخت من عطرها

المفضل فتحت دولابها وطلعت عبايتها المزخرفه الهاديه إللي للجامعه وإللي كل يوم لازم تخلي

الخدامه تغسلها هذا نظامها .. أخذت شنطتها الفندي الفوشي صارخ ونظارتها إللي من شانيل ولبست

كعب أسود صوته يوصل لأخر شارع ..



طلعت من غرفتها وصادفت تريكان طالع من غرفته يعدل الكبك وشكله وأخيراً تنازل يروح الشركه

ناظرته من فوق لتحت



" شكله كاشخ تريكان " تركي إبتسم بخبث وهو يناظرها يحب بنرفزها شغلته ب الحياة نرفزة

لينا : صباح الخير ي الدووبه



لينا بغت تصااارخ هي خلااص سوت رجيم ونحفت صحيح أول كانت دوبه مره وهالشي خافي

جمالها ومعقدها بس اللحين صارت عووود نحفت : هلا ب القروي علامك كاشخ ؟



تركي وهو نازل وهي نازله معه : أخوك وأخيراً تنازل يروح الشركه ..



لينا وهي تلبس نظارتها : صباح النوور مامي .. "ناظرت تركي " وأخيراً بتصير رجال وتعتمد

ع نفسك وتصير شهم



تركي جلس يفطر بعد ما باس راس أمه : من زمان أنا رجال وشهم .. بس الوالد الله يهداه وظفني

ب شركه معفنه ولا أبيها ولا من طموووحي



أم تركي ناظرته بعتب : لا ياتريكان مو من حقك تقول كذا .. أبوك إختار لك شركه ومنصب الكل

يحلم يتوظف فيه



لينا ب ستهزاء : الله والطموح عاد أشك إن عندك طموح .. "وقبل لا يرد قالت " مامي أنا بروح عندي

محاضره مهمه اليوم



تركي ويدري إنها تهرب من الجامعه : مـ ....



قاطعته لينا وهي تهرب لا يكشفها باست أمها وخزت تركي : دعواتك مامي



تركي يضحك وهو كاشفها : دعواتك مامي إهربي إهربي



لينا وهي تفتح باب البيت قالت بقهر مكبوت : إنطم ولا تدخل



طلعت وتركته يضحك وأم تركي مو مستغربه منهم كل مرة يرموا نغزات ع بعض ولا تفهم

تكون مثل الأطرش ب الزفه ..





............



في القصر إللي أفخم من فلة أم تركي .. وإللي فلة أم تركي قدامه ماتسوى ربعه ..

العائله كلها مجتمعه ع طاولة السفره إللي تتوسط الصاله وكعادتهم نظامهم لازم يكون الكل

ع الفطوور ..



أبو سلطان ناظر أفراح إللي ع يساره وكلمها بهدوء بينه وبينها : أرسلتي الفطور للبنات



أم سلطان إللي كانت ملاحظه عليه ردت عليه بقوة قبل لا تتكلم أفراح : إيه أرسلنا الفطور لهم



أبو سلطان إنحرج ووقف : إيه كويس .. عن إذنكم سلطان إلحقني ع الشركه



سلطان وقف ولحق أبوه .. أم سلطان هزت راسها ب ستهزاء ع خوفه على هالبنتين الفقيرات

ناظرت راكان إللي شبه نايم قالت بعصبيه



: ركوووون



راكان إنفزع من صوت أمه العالي والحاد : ها ؟؟؟؟



أفراح ماتت ضحك ع شكله أم سلطان ناظرتها بحده بعدين ناظرت رااكان : بعدين معك ها ؟ تسهر

لأخر الليل وصوت الأغاني من جناحك واصله ل جناحي وغير مكالمتك مع هالخمه إللي تعرفهم

وتنام لوجه الفجر ولا تحرك نفسك وتصليه قبل لا تنام وعند الفطور مثل المسطول ؟ "كملت

بنفعال أكثر " لمتى هالأستهتار هذا ؟



راكان طول ما أمه تتكلم وهو منزل راسه بإحراج قال ب لعثمه : يـ ـمـ ـه أنا لسه توني مخلص من الجـ...



أم سلطان قاطعته ب صراخ : اووووص ولا كلمه حتى الجامعه طلعت من ثاني سنه وتقول مخلص

إللي يسمعك يقول هالولد دارس دكتور ولا مهندس .. شوف ولاد خالك سعد وسلمان كل واحد بعرض

الباب وبعمرك ومتخرجين ويشتغلوا مع أبوهم ب البنك وإنت الله خير لا شهاده ولا وظيفه ولا أخلااااااااااق



راكان كان مثل الطفل لا قادر يرفع راسه ولا يتكلم قدام أمه يرجع طفل كأنه مايفهم

وين غروره ؟ وقوته ؟ وبروده ؟ إحتقاره وإستهزائه ؟ مايقدر ينطق ب حرف قدامها ..



ام سلطان بتهديد كملت كلامها : والله يا ركون إن ماتعدلت ومشيت ع الصرااااااط المستقيم لا أكلم

أبوك يقول لخالك تشتغل عنده غير هالكلام هذا ماعنننندي فهمممممت ؟



راكان بخوف وفزع من فكرة إنه يشتغل وينربط بداوم هو طلع من الجامعه بسبب المحاضرات والخنفه هالدور أمه بتخنقه ببنك خاله وشغلهم الممل وإللي كله شيفتات : لاااااااا يمه وإللي يسلمك

إلا خالي وبنكه .. ع أمرك ي الغاليه مابعصي لك كلمه ولا أمر وإللي تبغيه أسويه



أم سلطان بحده : هالحكي هذا مايفنع معي .. مو غبيه أنا تسكتني بكم هالكلمه ..



راكان وقف وقرب من عندها وباس لها راسها : ع أمرك أنا من إيدك هاذي لأيدك هاذي سوي إللي تبينه فيني أنا حاضر



أم سلطان دفته بغرور وقسوة وقالت بتأمر ووقفت : إمشي قدامي يلاا وصلني ل مؤتمر أم فراس



راكان كان بقلبه منقهر من أمه .. من فتره قالت له نفس الحكي وشغلته سواق عندها ولا رحمته

تبغاه يتعدل ويصير مسؤول عن نفسه بس نفس الحكي رجع لعاداته وحركاته بس هالمره أم سلطان

جاده بكلامها .. مشي وراها بنصياع وكأنه سواقها تحت ضحك وشماتة أفراح



: سكتي لا أصكك بوكس اللحين



أفراح ضحكت ع شكله ووقفت وهي تحط الطرحه ع شعرها : هههههههه غبي هالركون



طلعت وركبت مع السواق وهي ببالها اليوم تدمر لينا وتكسر شوي من غرورها ووقاحتها ..







...........



إنتهى ..



أرائكم .. توقعاتكم .. :))


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق